ابن كثير
434
قصص الأنبياء
فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة " الآية فكل من كان إليه أقرب كان غالبا ( 1 ) لمن دونه ، ولما كان قول المسلمين فيه هو الحق الذي لا شك فيه ، من أنه عبد الله ورسوله كانوا ظاهرين على النصارى الذين غلوا فيه وأطروه وأنزلوه فوق ما أنزله الله به . ولما كان النصارى أقرب في الجملة مما ذهب إليه اليهود [ فيه ] ( 2 ) عليهم لعائن الله ، كان النصارى قاهرين لليهود في أزمان الفترة إلى زمن الاسلام وأهله .
--> ( 1 ) ط : كان عاليا . ( 2 ) من ا .